الــمــهــاجــر
5 - 2 - 2006, 02:46 PM
أولا : تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام :
لاحظ السينمائيون أن تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام سينمائية يحقق لأفلامهم نجاحا و يكسبها عمقا ، فتم تحويل كثير من الروايات العالمية الشهيرة إلى أفلام مثل : ( ذهب مع الريح ، أحدب نوتردام ، آمال عظيمة ... و غيرها كثير ) .
و في السينما العربية اقـتَـبستْ أفلامٌ كثيرة قصصَها من روايات ( نجيب محفوظ ، يوسف إدريس ، إحسان عبد القدوس ... و غيرهم ) .
و كان الكتاب مسرورين بذلك فهو يحقق لهم أمرين :
1- يوفر لهم موردا ماليا . 2- و يحقق لهم مزيدا من الشهرة .و لذلك كان نجيب محفوظ يقول : ( أنا نجيب مــحــظــوظ السينما ) .
و تكمن مشكلة الكـتّـاب الوحيدة في التغيير الذي يصيب رواياتهم على أيدي كتاب السيناريو و المخرجين .
و إذا كان بعض الكتاب ( كــنجيب محفوظ ) لا يكترث بذلك و يسـلِّـم بحق المخرج في التغيير فإن البعض الآخر يرفض التغيير في روايته إلا بعد أن يُستَـأذَن و يَـقتنع و كان القاص يوسف إدريس من هؤلاء فكان بالإضافة إلى ما سبق يَحضُر عمليات التصوير و يناقش الممثلين .
ثانيا : السيناريو :
يُستَـمد السيناريو من قصة المؤلف ، و يتم فيه تجزئة القصة إلى لقطات مسلسلة ، و عمل المناظر و الحوار و الموسيقى .
نموذج للسيناريو :و هو من فلم ( سواق الأتوبيس ) بطولة نور الشريف و إخراج عاطف الطيب . و المشهد يدور بين حسن ( نور الشريف ) و أخته سميحة ( نبيلة السيد ) .
( لأن الصورة قد حُـذِفت فقد أرفقت النموذج كملف وورد في المرفقات )
العلاقة بين السينما و الأدب من خلال السيناريو :
بدأت السينما صامتة ( بدون صوت ) فكان للصورة في تلك المرحلة مكانة كبيرة كونها الوسيلة الوحيدة للتعبير . و حين دخل الصوت إلى السينما تراجعت هذه المكانة للصورة مع مزاحمة ( الحوار ) لها . في ذلك الوقت انزعج المخرجون و قالوا : ( إن السينما أصبحت تثرثر ) بل إن بعضهم رفض العمل في ( سينما ناطقة ) و فضّل الانسحاب .
لكن السينما الناطقة ترسخت و ترسخت معها أهمية السيناريو و أصبح همزة وصل بين عالمي السينما و الأدب ؛ إذ صار النقاد ينظرون إلى السيناريو كأحد الأشكال الأدبية الجديدة و شبهوه بالنص المسرحي ، فكما أن النص المسرحي هو الأدب في طريقه إلى خشبة المسرح فإن السيناريو هو الأدب في طريقه إلى السينما .
و لذلك صارت دور النشر الفنية تنشر السيناريوهات في كتب و صار الروائيون الكبار يكتبون السيناريو ( تولستوي ، فوكنر ، جون شتاينبك و غيرهم ) .
و في الوطن العربي تأخر اعتبار ( السيناريو ) جنسا أدبيا جديرا بالتقدير ، مع أن كاتبا كبيرا كنجيب محفوظ كتب سيناريوهات عدد من الأفلام منذ فترة مبكرة .
و لكن مع مرور الوقت بدأت النظرة إلى السيناريو تتغير نحو الأفضل و ذلك بسبب ظهور أسماء لامعة في كتابة السيناريو أمثال ( أسامة أنور عكاشة ، وحيد حامد ، مصطفى محرم و غيرهم ) ، و بسبب إقبال بعض الروائيين على تعلم السيناريو و الكتابة فيه فقد رأى الروائيون أن أجر كاتب السيناريو يفوق بكثير أجر مؤلف القصة كما رأوا أنهم بكتابة السيناريوهات لقصصهم فإنهم يحافظون عليها من التغيير الذي يصيبها على أيدي كاتبي السيناريو و المخرجين .
لاحظ السينمائيون أن تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام سينمائية يحقق لأفلامهم نجاحا و يكسبها عمقا ، فتم تحويل كثير من الروايات العالمية الشهيرة إلى أفلام مثل : ( ذهب مع الريح ، أحدب نوتردام ، آمال عظيمة ... و غيرها كثير ) .
و في السينما العربية اقـتَـبستْ أفلامٌ كثيرة قصصَها من روايات ( نجيب محفوظ ، يوسف إدريس ، إحسان عبد القدوس ... و غيرهم ) .
و كان الكتاب مسرورين بذلك فهو يحقق لهم أمرين :
1- يوفر لهم موردا ماليا . 2- و يحقق لهم مزيدا من الشهرة .و لذلك كان نجيب محفوظ يقول : ( أنا نجيب مــحــظــوظ السينما ) .
و تكمن مشكلة الكـتّـاب الوحيدة في التغيير الذي يصيب رواياتهم على أيدي كتاب السيناريو و المخرجين .
و إذا كان بعض الكتاب ( كــنجيب محفوظ ) لا يكترث بذلك و يسـلِّـم بحق المخرج في التغيير فإن البعض الآخر يرفض التغيير في روايته إلا بعد أن يُستَـأذَن و يَـقتنع و كان القاص يوسف إدريس من هؤلاء فكان بالإضافة إلى ما سبق يَحضُر عمليات التصوير و يناقش الممثلين .
ثانيا : السيناريو :
يُستَـمد السيناريو من قصة المؤلف ، و يتم فيه تجزئة القصة إلى لقطات مسلسلة ، و عمل المناظر و الحوار و الموسيقى .
نموذج للسيناريو :و هو من فلم ( سواق الأتوبيس ) بطولة نور الشريف و إخراج عاطف الطيب . و المشهد يدور بين حسن ( نور الشريف ) و أخته سميحة ( نبيلة السيد ) .
( لأن الصورة قد حُـذِفت فقد أرفقت النموذج كملف وورد في المرفقات )
العلاقة بين السينما و الأدب من خلال السيناريو :
بدأت السينما صامتة ( بدون صوت ) فكان للصورة في تلك المرحلة مكانة كبيرة كونها الوسيلة الوحيدة للتعبير . و حين دخل الصوت إلى السينما تراجعت هذه المكانة للصورة مع مزاحمة ( الحوار ) لها . في ذلك الوقت انزعج المخرجون و قالوا : ( إن السينما أصبحت تثرثر ) بل إن بعضهم رفض العمل في ( سينما ناطقة ) و فضّل الانسحاب .
لكن السينما الناطقة ترسخت و ترسخت معها أهمية السيناريو و أصبح همزة وصل بين عالمي السينما و الأدب ؛ إذ صار النقاد ينظرون إلى السيناريو كأحد الأشكال الأدبية الجديدة و شبهوه بالنص المسرحي ، فكما أن النص المسرحي هو الأدب في طريقه إلى خشبة المسرح فإن السيناريو هو الأدب في طريقه إلى السينما .
و لذلك صارت دور النشر الفنية تنشر السيناريوهات في كتب و صار الروائيون الكبار يكتبون السيناريو ( تولستوي ، فوكنر ، جون شتاينبك و غيرهم ) .
و في الوطن العربي تأخر اعتبار ( السيناريو ) جنسا أدبيا جديرا بالتقدير ، مع أن كاتبا كبيرا كنجيب محفوظ كتب سيناريوهات عدد من الأفلام منذ فترة مبكرة .
و لكن مع مرور الوقت بدأت النظرة إلى السيناريو تتغير نحو الأفضل و ذلك بسبب ظهور أسماء لامعة في كتابة السيناريو أمثال ( أسامة أنور عكاشة ، وحيد حامد ، مصطفى محرم و غيرهم ) ، و بسبب إقبال بعض الروائيين على تعلم السيناريو و الكتابة فيه فقد رأى الروائيون أن أجر كاتب السيناريو يفوق بكثير أجر مؤلف القصة كما رأوا أنهم بكتابة السيناريوهات لقصصهم فإنهم يحافظون عليها من التغيير الذي يصيبها على أيدي كاتبي السيناريو و المخرجين .